مرحبا بجميع تلاميذ ثانوية إعدادية الرشيد في هذا الفضاء الرحب من أجل تبادل المعلومات والأفكار والتجارب .

ترحب الثانوية الإعدادية الرشيد بجميع تلامذتها في الموسم الدراسي الجديد 2011-2012 وتدعوهم إلى الاطلاع على القانون الداخلي للمؤسسة واحترامه ، شكرا

    خناتة بنت بكار

    شاطر

    ?????
    زائر

    خناتة بنت بكار

    مُساهمة  ????? في الخميس مارس 31, 2011 2:35 am

    خناتة بنت بكار (توفيت سنة 1730 م / جمادى الأولى عام 1159 هـ) عالمة وفقيهة وأديبة مغربية, تحسن القراءات السبع، عالمة بالحديث، متصوفة، قرأت على الشيخ أبي عبد الله محمد المكي الدكالي. وهي زوج ومستشار المولى إسماعيل. تولت تربية ورعاية حفيدها السلطان محمد بن عبد الله. أبوها هو الشيخ بكار بن علي ين عبد الله المغافري الشنقيطي، كانت أول امرأة تتولى وزارة في المغرب، اثر وفاة السلطان العلوي مولاي إسماعيل.

    مسيرتها السياسية
    لقد كان للسيدة خناثة أدوارا سياسية كبيرة في تاريخ المغرب؛ خاصة خلال الفترة التي حكم فيها ابنها السلطان المولى عبد الله، حيث تعرضت للعديد من المضايقات والمحن من النفي إلى السجن والمطاردة والسلب، فمباشرة بعد العزل الأول للمولى عبد الله، ومبايعة أبو الحسن الأعرج على يد سالم الدكالي أحد كبار قواد جيش البخاري، فإن أول ما قام به السلطان هو إلقاء القبض على السيدة خناثة بنت بكار رفقة حفيدها سيدي محمد بن عبد الله، يقول الضعيف الرباطي: «فبعثت تطلب العلماء بعد أن دخل دارها واستولى على ما فيها. وطلبت أن يتكلموا في شأن حفيدها سيدي محمد على أن يخرجها من السجن لأنها امرأة مسنة واتقت أن يتكشف عليها من أجل الضيق، وادعت أيضا أن حفيدها صغير السن 13 سنة وما فعل ذنبا يستحق عليه العقوبة والسجن، وها أنا في السجن حتى يحكم الله بيني وبينه، ثم بعد ذلك تكلموا مع السلطان مولاي علي الأعرج فسرح حفيدها من السجن.
    كما لعبت السيدة خناثة دورا بارزا في تثبيت اتفاقية السلام والتجارة التي وقعت بمكناس بين الإيالة الشريفة ودولة بريطانيا العظمى في شخص سفيرها شارل ستيوارت خلال صيف سنة 1721م، نفس السفير كانت له مراسلات مع السيدة خناثة بخصوص طلب دعمها لهذه الاتفاقية، وبشأن التدخل لدى السلطان للإفراج عن عدد من الأسرى الإنجليز.

    توفيت في جمادى الأولى عام 1159 هـ ودفنت بروضة الأشراف من المدينة البيضاء بفاس الجديد.

    مسيرتها العلمية
    لها تعليقات على كتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني وهي محفوظة في الخزانة الملكية بالرباط،[2] كما عرف عنها غيرتها على العلماء، ويكفي أنها كانت سببا في نجاة الفقيه المفسر عمر لوقش التطواني من عقاب ابنها السلطان المولى عبد الله إثر وشاية بعض المكناسيين. هي من اقترح بناء مسجد خناتة بنت بكار في مدينة مكناس، الذي انهار في فبراير 2010.[3][4]

    كما تحفظ بعض المتاحف مخطوطة وهي رسالة تحمل طابعها موجهة إلى سكان مدينة وجدة، تنصحهم وتطمئنهم بشأن المخاوف التي كانت تراودهم من قبل جيرانهم الأتراك في الجزائر.

    خلال سنة 1143 هـ بعث السلطان المولى عبد الله ولده الأمير المولى محمد رفقة أمه السيدة خناثة بنت بكار إلى الديار المقدسة، وفي موكبها للحج استقبلت بطرابلس الغرب حين حل بها استقبالا فاخرا خرج فيه للقائهم حاكم هذه الجهة وولده مع لمة من أصحابه وشارك فيـه أهل البلد، كما شاركـت فيه البحرية الطرابلسية بعدة طلقات من مدافع كبار في التسليم والتوديع، وقد استمر على هذه الاحتفالات مدة إقامتها بطرابلس وكذلك فعل في أوبتهما.[5]

    وصلات خارجية
    خناثة بنت بكار..عنقاء الصحراء رابطة العلماء المحمدية.
    مراجع
    ^ 1. "المرأة في تاريخ الغرب الإسلامي"، تأليف عبد الهادي التازي، بمساهمة مؤسسة فريدريك إيبرت، نشر الفنك، الطبعة الأولى، 1992.
    ^ 4. النسخة المخطوطة من كتاب الإصابة التي تتضمن تعليقات السيدة خناثة بنت البكار، توجد بالخزانة الحسنية تحت رقم 5932.
    ^ 2. "الحركة الفقهية في عهد السلطان محمد بن عبد الله العلوي"، أحمد أمين العمراني، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1996.
    ^ 5. "الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية"، محمد الأخضر، الدار البيضاء، دار الرشاد الحديثة، الطبعة الأولى 1977.
    ^ الاحتفال بالركب الفاسي في طريقه الى الحج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، تاريخ الولوج 9 يوليو 2010

    مصادر
    محمد الأخضر : الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية. الدار البيضاء : دار الرشاد الحديثة، الطبعة الأولى 1977)
    بداية دخول المرأة المغربية إلى دار فقيهة : لطيفة حليم.. (ندوة دولية حول تعليم المرأة) فاس : كلية الآداب 1, ظهر المهراز.1' 12' 13' أبريل 2002.
    الروضة السليمانية

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 11:22 am