مرحبا بجميع تلاميذ ثانوية إعدادية الرشيد في هذا الفضاء الرحب من أجل تبادل المعلومات والأفكار والتجارب .

ترحب الثانوية الإعدادية الرشيد بجميع تلامذتها في الموسم الدراسي الجديد 2011-2012 وتدعوهم إلى الاطلاع على القانون الداخلي للمؤسسة واحترامه ، شكرا

    مدى تأثير مشاهدة التلفاز على المستوى الدراسي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 01/10/2009

    مدى تأثير مشاهدة التلفاز على المستوى الدراسي

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 16, 2010 5:16 am

    ما مدى تأثير مشاهدة التلفاز على المستوى الدراسي والتحصيل العلمي للأطفال؟






    طبقاً لما أورده التقييم القومي للتقدم التربوي في الولايات المتحدة الأمريكية فإن الأداء الكتابي للتلاميذ ظل يتدهور باستمرار بعد انتشار التلفاز ودخوله البيوت الأمريكية, ولا يخفى ارتباط تعلم الكتابة بتعلم التفكير وبالقراءة, ولكن لن نستفيض هنا في الحديث عن أثر التلفاز على تعلم اللغة والتفكير, فقد فصلنا فيه مقالات تجدونها في الموقع على الرابط:

    هل تؤثر مشاهدة التلفاز على اكتساب اللغة عند الأطفال

    أيهما أفضل: المطالعة أم مشاهدة التلفاز؟

    ووفقاً لنفس التقييم القومي فإن الأطفال يقضون 4000 ساعة في مشاهدة التلفاز خلال دراستهم, أي زيادة عما يقضونه فعلياً في فصول الدراسة.




    وحتى أجهزة الحاسوب قد تلعب نفس الدور الذي يلعبه التلفاز, فرغم أن الحاسوب قد يكون مصدراً قيماً للطلبة المتقدمين المشتغلين بالبحث كما هي الحال مع العلماء والصحفيين ممن يحتاجون إلى الوصول بسرعة إلى كم كبير من المواد والدراسات, إلا أنه بالنسبة لطلاب المراحل الأدنى قد يكون وجود أجهزة كومبيوتر في غرفهم أقل نفعاً مما يعتقد الكثير منا, وخاصة في غياب الوعي ورقابة الأهل.

    إذاً قد تؤثر أجهزة التلفاز والحواسيب سلباً على التحصيل الدراسي للطلاب من ناحيتين:

    الناحية الأولى: موضوع الوقت, حيث يقضي الأطفال كما ذكرنا أعلاه وقتاً طويلاً يتابعون البرامج المخصصة لهم وغير المخصصة لهم على السواء, على حساب دراستهم, وحل واجباتهم. وقد يطول سهرهم في الليل أمام ما يُعرض من أفلام ومسلسلات, فيحضرون حصصهم الدرسية في اليوم التالي بأجسادهم فقط.

    ومن ناحية ثانية فإن المشاهدة المستمرة للتلفاز والتعود على التلقي البصري للمعلومات, تؤثر عل قدرة الأطفال على التفكير بوضوح, وقدرتهم على استيعاب أفكار الآخرين, أو القدرة على التوصل إلى أحكام صائبة, وغيرها, وهذه هي أهم أهداف التربية. وعبر التجارب تأكد أن مثل هذه الأهداف لا تتحقق من دون مرشد بشري (معلم - مربي -...) قادر على تقديم المصادر المميزة والدعم والإرشاد والتوجيه للدماغ البشري, وهذا ما لا يفعله التلفاز. وبالتالي فإن التلفاز يأخذ حصة الأسد من وقت الطفل وتفكيره, ولا يعطيه إلا القليل. أما المصادر الحقيقية لبناء شخصية الطفل وتفكيره ( المربين – الكتب – القدوات ...) فلها نصيب متواضع.

    ولهذا ينبغي على الأهل التحكم والسيطرة على مشاهدة أبنائهم للتلفاز بحيث لا يطغى على نشاطاتهم الأخرى.

    بقلم : ضحى فتاحي

    المصدر: زاد ترين


    وقد أجرى المعهد القومي للصحة العقلية (NIMH) بحثاً حول التلفزيون, وبين وجود علاقة سلبية بين مشاهدة التلفاز والتحصيل الدراسي.

    وأجري مسح واسع النطاق في كاليفورنيا بعد فحص العادات المتعلقة بالتلفاز لأكثر من 300 ألف من تلاميذ الصفين السادس والثاني عشر بالمدارس الحكومية, وقد أظهرت النتائج وجود علاقة إحصائية قوية بين المشاهدة التلفزيونية وانخفاض التحصيل الدراسي.

    إن للمشاهدة التلفزيونية عواقب سلبية على عمل الأطفال الدراسي حيث يسبب:

    - تغيرات سيكولوجية واقعية في أنماط التفكير.

    - انخفاض واسع الانتشار في القراءة كنشاط حر.

    - تجاهل ممارسة المهام ذات الطبيعة اللفظية الضرورية لنمو تلك المهارات اللفظية المطلوبة في المدرسة.

    - السهر حتى وقت متأخر.

    وهذا ما تؤكده إحصاءات تقرير إدارة الصحة العامة عن التلفاز والسلوك الاجتماعي.

    وأيضاً لدى إجراء اختبارات الاستعداد المدرسي للطلاب بين عامي 1964 و1981 تبين هبوط معدل الدرجات في الجزء اللفظي منها, من 478 نقطة إلى 424 على مقياس يتدرج من 200 إلى 800 نقطة, وهي الفترة التي انتشر فيها التلفاز بشكل واسع في البلاد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:25 pm