مرحبا بجميع تلاميذ ثانوية إعدادية الرشيد في هذا الفضاء الرحب من أجل تبادل المعلومات والأفكار والتجارب .

ترحب الثانوية الإعدادية الرشيد بجميع تلامذتها في الموسم الدراسي الجديد 2011-2012 وتدعوهم إلى الاطلاع على القانون الداخلي للمؤسسة واحترامه ، شكرا

    من قصص الأستاذ النيت "ما أجمل هذه الصور"

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 01/10/2009

    من قصص الأستاذ النيت "ما أجمل هذه الصور"

    مُساهمة  Admin في الخميس فبراير 18, 2010 12:31 pm


    ما أجمل هذه الصور
    شمس الدين يحب صناعة الجمال وتصويره من بعد صناعته ، فيمر على المنظر المبغوض إلى الله وإلى الناس فيحسنه ويجمله ثم يرجع إلى الخلف ليرى انتظامه وجماله حتى إذا أنهى إتقانه وتجميله أخذ له صورة بمصورته المحبوبة عنده .
    مر ذات يوم وهو يحمل معه مصورته في محفظتها ، فرأى خصمين يشتجران فتدخل برفق ففارقهما ثم أجلسهما وعلمهما معنى الأخوة في الإسلام ،حتى اطمأن قلباهما الى موعظته وظهرت على ملامحهما علامات القبول ، قال : قوما الآن واصطلحا ، فلما قاما ليصطلحا تأخر هو إلى الخلف واستأذنهما فأخذ لهما صورة في لحظة تعانقهما متصالحين ، ثم انصرف شاكرا .
    ثم ركب الحافلة ، فرأى من خلال النافذة رجلا أعمى يمشي بغبر دليل وقد قرب من بركة ماء وهو لا يعرف على ما سيقدم ، فاحتار شمس الدين ماذا يفعل ، فقام أحدهم من مكانه لينزل من الحافلة فقال له شهاب الدين
    من فضلك ، أرشد ذلك الأعمى ونحه عن الوحل وجزاك الله خيرا . فنزل ذلك الرجل فأخذ له صورة وهو ماسك بيده ليرشده حتى نأى به عن الوحل .
    ثم مر على حديقة صغيرة يعبث بها الأطفال ، يتعلقون بأغصانها ويدوسون على حشائشها وورودها . فناداهم من خلف السياج : تبارك الله عليكم ...لا..لا..أعجبني لعبكم ( قالها مبتسما )
    ثم اختار أقواهم وأجلدهم : هذا هو زعيمكم ؟!
    فقال الصبي : نعم ..نعم ..( بإعجاب )
    شمس الدين: سأرى هل أنت زعيمهم أم لا .
    شمس الدين: هل تحبون الحسنات ؟
    الأطفال نعم ..نعم..
    شمس الدين: هل تعرفون ما معنى الحسنة ؟ هي حين يرضى الله عنك لأنك قمت بعمل جميل فإنه يعطيك هدية وهي الحسنة، لاحظتم معي ؟
    - الآن سأختبر سرعتكم هيا..
    - من يريد حسنة واحدة ؟
    الأطفال : أنا ....أنا ......أنا .......
    شمس الدين : طيب... من يريد 10 حسنات ؟؟
    الأطفال : أنا ....أنا ......أنا .......
    شمس الدين : هذا الذي سبق ...( وعين طفلا منهم)
    الأطفال : أنا ....أنا ......أنا ......
    شمس الدين : طيب... طيب ... لم تنته اللعبة ..... من يريد100 حسنات ؟؟
    الأطفال : أنا ....أنا ......أنا .......
    شمس الدين : طيب... من يريد مليون حسنة ؟؟
    الأطفال : أنا ....أنا ......أنا .......
    شمس الدين: لكن ألم يفكر أحدكم كيف نحصل عليها ؟ ...... يوجد حل...
    - من أراد 10 حسنات فليجمع 10 قمامات.
    - ومن أراد أكثر فليجمع أكثر .
    - إذن من يستطيع أن يجمع 10 قمامات؟؟
    الأطفال: أنا ....أنا ......أنا .......
    شمس الدين : طيب... سأرى ..
    - أنت الزعيم ، اليس كذلك ، بعد ساعة سأرجع وأخبرني من جمع أكثر سأهديه شكولاته ....واضح

    واخذ الأطفال يقومون بورشة بيئية وأمهاتهن ينظرن إليهم ويتعجبن ... فصورهم على ذلك
    ثم بعد ساعة رجع شمس الدين فصور الأطفال وهم خارج الحديقة وقد أصبحت نظيفة . ثم كل واحد منهم شكولاته ثم صورهم فرحين بها .

    سؤال سريع : كم لدى شمس الدين من صورة ؟

    رجع شمس الدين بعد صلاة المغرب إلى بيته للإفطار فرأى وسط دربه رجلا مسكينا جالسا يسأل عن الفطور ، فدخل شمس الدين إلى بيته فأخذ له صورة من على شرفة النافذة ، ثو نزل إلى أهله فذكر لهم ذلك ، فهيأوا له فطورا ثم أخرجه إليه ،فرح المسكين وأكثر له الدعاء ولأهله، ثم تركه وصعد إلى الأعلى فأخذ له صورة ثانية وهو فرح بما رزقه الله من نعمة الفطور.
    قاعة العــــــــــــــــــــروض
    استأذن صديقنا شمس الدين من أستاذه أن يقيم معرضا للصور التي صورها، فأعلن إعلانا بذلك ولم يكتب اسمه عليه .
    ثم جاء الموعد فدخل التلاميذ إلى المعرض وأخذوا يتجولون ويستمعون بجمال الصورة على جمال موضوعها.
    لكن أين هو شمس الدين ؟!
    إنه مختلط بالتلاميذ يرى ما ينظرون ويستحسن كما يستحسنون ويقول معهم : ما أجمل هذه الصور

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 4:21 am